الخميس، 30 أبريل 2026

التوق // ميرفت شعير

التوق ل معطف يلملم عزفك الأبدي ....
كان جم مطلبي 

بين طيات دفء يعزف في حضرة الهطول كان  تدفق 

بخاطري

ك عشب تمايل طربا على دندنات تتوسل منك المكوث 

ف أعيش بقربك لحظات وعي 

تربكني ..... من الجائز 

لن  أهتم 

تأخذ بيدي ........

الى اين  ؟؟!!!

لن اهتم ......

سوف أسدل جفني 

واغلق نوافذ سمعي 

عن كل ما يؤرق 

ف تداعبنا مجريات الأمور كيف تشاء 

 تخلق حلم هستيري

 هو المطلوب ......

فقط إستمر أنت بالعزف 

من الجائز أن 

أتوق ولما لا ؟؟!!!

من الجائز ان أتوه 

وليكن ...... حينها 

س أعود لديار انت بها 

ل إنعكاسة شمسك بقوسها الذهبي 

وحديثها الهامس في أذني 

ف انحني طربا لهذا اللحن 

معزوفة صمتك حينها تتجلى 

ف أرتب حقائب ترحالي 

حيث المعالي يقطن الظل 

لن أطالب وقتها 

الا بعودة حميدة 

لحديث بيننا كان ب الامس

ميرفت شعير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق