التوق ل معطف يلملم عزفك الأبدي ....
كان جم مطلبي
بين طيات دفء يعزف في حضرة الهطول كان تدفق
بخاطري
ك عشب تمايل طربا على دندنات تتوسل منك المكوث
ف أعيش بقربك لحظات وعي
تربكني ..... من الجائز
لن أهتم
تأخذ بيدي ........
الى اين ؟؟!!!
لن اهتم ......
سوف أسدل جفني
واغلق نوافذ سمعي
عن كل ما يؤرق
ف تداعبنا مجريات الأمور كيف تشاء
تخلق حلم هستيري
هو المطلوب ......
فقط إستمر أنت بالعزف
من الجائز أن
أتوق ولما لا ؟؟!!!
من الجائز ان أتوه
وليكن ...... حينها
س أعود لديار انت بها
ل إنعكاسة شمسك بقوسها الذهبي
وحديثها الهامس في أذني
ف انحني طربا لهذا اللحن
معزوفة صمتك حينها تتجلى
ف أرتب حقائب ترحالي
حيث المعالي يقطن الظل
لن أطالب وقتها
الا بعودة حميدة
لحديث بيننا كان ب الامس
ميرفت شعير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق