الثلاثاء، 28 أبريل 2026

سابقى / ميرفت شعير

سأبقى إلى أن .....
سأبقى إلى أن يتغير إتجاه الرياح 
اعلم الوقت باكر
وما بي سيظل يأتي بكل بوح 
سأبقي الظل دوما 
قيد قيد في هذا البراح
راقص الأشياء فرحا 
واطرب الفؤاد لحنا
الى ان  يتعتق بيننا اللقاء
ميرفت شعير

سحقا / ميرفت شعير

سحقا لعلامات النهي
وحرف يعقبه نفي
وسطر محكوم بقوسين
وحدود لأطراف الصمت
هذا الغرام لأبعد ما يكون
تترامى أطرافة لغرب فشرق
وأنظر يسارا فيمين
لأعود بحرفي للجهر
على لوحة إعلاني جرم
هيهات يربكني الصوت
أصم أذاني عن ما يقول
وأرتب بوحي على السطر
يا ملك ينصت بوضوح
يتمعن بإدراج الحرف
يدرك كيف أنا اكون
حين ينطق بذاك الحرف
يشدوني كما العصفور
بسماء وضياء رحب
عنوة مشاعري تساق
وأبلى بذاك الطرف
ميرفت شعير

مختبىء بقلم ميرفت شعير

مختبىء في زوايا صمت مؤجج بالحنين ...... يجرحني 
يقودني لخطوط من الضجيج.... يزعجني
يرسم وشمك على خد القمر على خط الضياء 
على وهج شمس تقترب ......
كل اللحظات عتاب.. كيف ؟ وكيف ؟
ثم... كيف ؟؟؟؟
يا ويل روح على خدر الليالي
لا تبتهج .
ميرفت

لم أجد وطن لي // ميرفت شعير

لم اجد وطن لي بين خبايا السكون 
الضوضاء فقط  تشعرني بك 
أعرب عن همسك
ارفع الراية عاليا 
كي تدغدغ أحلامي فأعود 
لم أجد دفء بين أحضان نبتتك 
الشوك بها نزف وضمور 
مهد الطرقات ...قلم أشجارك 
هندمها 
لعلي ألتمس الجمال وألتفت 
لعلي أعود 
اذهب هنا وهناك 
اعرب عن وجودك بعطر  سيجار 
ولمسة هادئة 
وحرف به يقين وثبات 
تأرجح بين أغصان الزيزفون 
بها عبق يأخذ روحي لكن لا أموت 
وأخيرا 
بعد كل ذلك ليس لك في المحيط مرسى 
ليس لك في المرسى سفينة 
ليس باي حال لديك دليل للعبور 
فقد دثر قلبي بعباءة الخزلان 
فأصبح صمته وميض قبل الفتور
لم أجد لديك وطن لي 
ميرفت شعير

ما بي أراني / ميرفت شعير

ما بي أراني مقيد بك والبقاء 
لماذا تشعل بي أروقة اللقاء 
جثوم حلمي بك 
لأنك دوما لا تشتاق
ميرفت شعير 

حقوق الليل // ميرفت شعير

حقوق الليل محفوظة ومحفورة بعتمة روح 
افيق الليل فأجلل جبال الخوف 
اعيز بيومي من امسي ومن حلم يثير البوح
ميرفت شعير 

ك عودة من رماد محترق // ميرفت شعير

ك عودة من رماد محترق 
ك ظل  من إنعكاس الفراغ 
تتجمع اللحظات 
وترسم على الأفق 
ملامح غائرة بعمق مخيلتي 
التائهة بحثا عنك 
أفيق من حلم يجمعني بك 
وأعود باكر لاهثة من أرق الوصول 
صفعات الإشتياق على قلبي 
تشعل رماد وجع 
حينها هو أرض يابسة 
ل قطرات اللقاء تشتاق
ميرفت شعير

ملقا سدى / ميرفت شعير

ملقا سدى على صدر العتاب
لا الغفو قاربني
ولا رأيت فيك مرتع وبراح
جثوم أمامي إن غفوت
وجاثم أنت أمامي بالثبات
ما زالت 
تتساقط ملامحي
كما التعرق في حضرة الأشواق كل ليل يتأبطني ظلك حينها 
أطوق فتاتي رهبة من الشتات 
بعد أن عز بيننا اللقاء
كيف أناضل
السقوط في لج عينيك 
دعني أدعي النسيان على منبر العفو
لعل الليل يأتي بالنعاس 
فلا يرمقني سقف يعلوني
فأضيع بتفاصيله
وتلك الرتوش المبهمه
ومقاييس لا أراها
فقط تناديني أن أشتاق
ويد تلقى على صدري والأخرى تهمس لأذني
اني لا زلت قيد فراغ مترامي
ليتوسد خيالاتك
فتوهمني و تداعب خاطري
وتلجم أحلامي
فلا تزهو الا بك
كيف يرمقني الألم كل حين
وأعود مبعثر بالأنين
كيف أتيقن من ثباتي
وأنني ملقى علي يقيني
لكن  خاصرة الليل تبيح
جرم السكون
فتتخبط بي وبفجوة السقوط الدنيء بعمق
سريرتك تلهيني
ابدا لن اجاهد
او أقيم في ولائك الموائد
لا احتاج البصيرة
وشي من قبيل الرذيلة
أن تملي بليلي الآثام
أن تطلب توقيعي
على إحياء ذاكراك
رغم عبث الأوهام
أسقط انا بعمق إستحسانك
بعمق قرار من لدنك
أنني لديك بلا أذن أو عين
فقط أنامل تتحسس ملامحك
 لعلي أجد في براحك ذاتي
وألملم أطيافي التائهه
وأهرول بمكاني بلا خطوات
فلا يعلوني سقف يتابع دمعاتي
وبثبات يرسم لوحة تأملي بخيوط الليل لتداهمني أحزاني
وأنا ملقا سدى على صدر الليالي 
ميرفت شعير